الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
316
تنقيح المقال في علم الرجال
دعى قومه إلى اللّه عزّ وجلّ ، ضربوا على قرنه فمات ، فأحياه اللّه تعالى ، ثمّ دعاهم فضربوا على قرنه الآخر فمات ، ثمّ أحياه اللّه تعالى . أو لأنّه بلغ قطري الأرض ، أو لضفيرتين له ، كذا في القاموس « 1 » . واعلم أنّه كما يقال للإسكندر : ذو القرنين ، كذلك يقال لعلّي بن أبي طالب عليه السلام لقول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ لك في الجنّة بيتا - ويروى كنزا - وإنّك لذو قرنيها » أي ذو طرفي الجنّة ، وملكها الأعظم ، تسلك ملك جميع الجنّة ، كما سلك ذو القرنين جميع الأرض . أو ذو قرني الأمة ؛ فأضمر وإن لم يتقدّم ذكرها . أو ذو جبليها : الحسن والحسين عليهما السلام . أو ذو شجّتين في قرني رأسه ، إحداهما : من عمرو بن عبد ودّ - لعنه اللّه - والثانية من ابن ملجم - لعنه اللّه - وهذا أصحّ . وأيضا يقال للمنذر بن ماء السماء : ذو القرنين ، لضفيرتين كانتا في قرني رأسه ، هذا أيضا في القاموس « 2 » . انتهى .
--> ( 1 ) القاموس المحيط 4 / 258 . ( 2 ) القاموس المحيط 4 / 258 في مادة ( القرن ) .